باريس 2 اكتوبر 2010 (شينخوا) خرج نحو 380 ألف مواطن فرنسي الى الشوارع بعد ظهر اليوم (السبت) احتجاجا على مشروع الحكومة لاصلاح المعاشات، وفقا لارقام اصدرتها وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة انها تعد ثالث مسيرة عامة في انحاء فرنسا بشأن القضية منذ انتهاء عطلات الصيف، وفيما يبدو انها الاكبر مقارنة بسابقتها في اواخر سبتمبر.
جدير بالذكر أن ستة من اكبر نقابات العمال الفرنسية انطلقت الى الشوارع ودعت الى الضغط على حكومة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاسقاط مشروع اصلاح المعاشات الذي وافق عليه مجلس النواب بالبرلمان الفرنسي ومن المقرر ان يخضع لمراجعة مجلس الشيوخ في غضون الايام القادمة.
وتقدر نقابات العمال عدد المتظاهرين ب3 ملايين متظاهر و299 تظاهرة في مدن رئيسية من بينها باريس ومارسيليا وليل وليون.
وخلال الاحتجاج الاخير في 23 سبتمبر الماضي قال قادة النقابات ان نحو 3 ملايين شخص شاركوا في المظاهرات، فيما سجلت الحكومة العدد ب997 ألف متظاهر فقط.
ويهدف مشروع اصلاح المعاشات الى رفع الحد الادنى لسن التقاعد من 60 الى 62 عاما بحلول 2018. اضافة الى ذلك يتضمن تغيير الحد الادنى للسن من اجل الحصول على مزايا المعاش بالكامل من 65 الى 67 عاما وان تكون الفترة القانونية لسنوات العمل المسدد عنها الضرائب من 40 الى 42 عاما.
وتجدر الاشارة الى ان فرنسا لديها عجز في المعاشات يزيد على 30 مليار يورو (39.9 مليار دولار) وتدعي الحكومة ان الاصلاح حتمي للحفاظ على البلاد بالنسبة للاجيال القادمة.